{"id":"51373","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:78 (jilid 2 hlm. 160)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":78,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":160,"display_text":"عًا في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ … ونُؤْيًا كجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثلَّمِ\nوأما مَن ثَقَّل ﴿أَمَانِيَّ﴾ فشدَّد ياءَها، فإنه نحوُ جَمْعِهم المفتاحَ مفاتيحَ،\nوالقُرْقورَ قَراقيرَ، والزُّنْبورَ زَنابيرَ، فاجتمعتْ ياءُ \"فَعاليلَ\" ولامُها وهما جميعًا ياءان، فأُدْغِمت إحداهما في الأخرى فصارتا ياءً واحدةً مشددةً.\nفأما القراءةُ التى لا يجوزُ غيرُها لقارئٍ عندي في ذلك، فتشديدُ ياءِ \"الأمانيِ\"، لإجماعِ القَرَأةِ على أنَّها القراءةُ التى مضى على القراءةِ بها السلفُ، مستفيضٌ ذلك بينهم غيرُ مدفوعةٍ صحتُه، وشذوذِ القارئِ بتخفيفِها عما عليه الحُجَّةُ مُجْمِعةٌ في ذلك، [وكفَى شاهدًا على خطأِ] قارئِ ذلك [بتخفيفِه إجماعُها] على تخطئتِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}