{"id":"51435","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:83 (jilid 2 hlm. 192)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":83,"ayah_end":83,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":192,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه جلَّ تناؤُه: ﴿وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾.\nيعنى بقولِه جلَّ ثناؤُه: ﴿وَذِي الْقُرْبَى﴾: وبذى القُربى أن يصلُوا قرابتَه منهم ورحمَه.\nوالقُرْبَى\" مصدرٌ على تقديرِ \"فُعْلَى\"، من قولِك: قرُبتْ منِّى رَحمُ فلانٍ قرابةً وقُرْبى [وقُربةً] وقُرْبًا. بمعنًى واحدٍ.\nوأمَّا \"اليتامى\" فهو جمعُ يتيمٍ، مثلُ أسيرٍ وأَسارى، ويَدْخُلُ في اليتامى الذكورُ منهم وإلإناثُ.\nفمَعنى ذلك: وإذ أخذْنا ميثاقَ بني إسرائيلَ بأن لا تعبُدوا إلَّا اللهَ وحدَه دونَ مَا سواه مِن الأندادِ، وبالوالدين إحسانًا، وبذى القُرْبَى، أن تَصِلوا رَحمَه، وتَعْرِفُوا حَقَّه، وباليتامى، أن تتَعَطَّفوا عليهم بالرحمةِ والرأفةِ، وبالمساكينِ؛ أن\nتُؤْتُوهم حقوقَهم التى ألزمَها اللهُ ﷿ أموالَكم.\nو\"المسكينُ\" هو المُتَخَشِّعُ المُتَذَلِّلُ مِن الفاقةِ والحاجةِ، وهو \"مِفْعِيلٌ\" مِن المَسْكَنَةِ، والمسكنةُ هى ذُلُّ الحاجةِ والفاقةِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}