{"id":"51570","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:92 (jilid 2 hlm. 261)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":92,"ayah_end":92,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":261,"display_text":"ضاءَ للناظِرين، وفَلْقِ البحرِ، ومَصيرِ أرضِه له طريقًا يَبَسًا، والجرادِ والقُمَّلِ والضفادِعِ، وسائرِ الآياتِ التى بَيَّنَت صدقَه وحقيقةَ نبوَّتِه. وإنما سمّاها اللهُ جل ثناؤه بَيِّناتٍ، لتَبَيُّنِها للناظرِين إليها أنها مُعجزةٌ لا يَقْدِرُ على أن يَأْتِيَ بها بَشَرٌ إلا بتسخيرِ اللهِ ذلك له، وإنما هي جمعُ بَيّنةٍ مثلَ طَيِّبةٍ وطَيِّباتٍ.\nومعنى الكلامِ: ولقد جاءَكم يا معشرَ يهودِ بنى إسرائيلَ موسى بالآياتِ البَيِّناتِ على أمرِه وصدقِه وحقيقةِ نبوتِه.\nوقولُه: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ يقولُ جل ثناؤُه لهم: ثم اتَّخَذْتُم العجلَ من بعدِ موسى. فالهاءُ التى في قولِه: ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ من ذكرِ موسى. وإنما قال: من بعدِ موسى؛ لأنهم اتخَذُوا العجلَ من بعدِ أن فارَقَهم موسى ماضيًا إلى ربِّه لموعدِه، على ما قد بَيّنّا فيما مضَى من كتابِنا هذا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}