{"id":"51579","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:93 (jilid 2 hlm. 265)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":93,"ayah_end":93,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":265,"display_text":"القلبَ، وأن الذي يُشْرِبُ القلبَ منه حبُّه. كما قال جل ثناؤُه: [﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ﴾] [الأعراف: ١٦٣]. ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ [يوسف: ٨٢]. وكما قال الشاعر:\nحسِبتَ بُغامَ راحلتى عَناقًا … وما هي وَيْبَ غيرِك بالعَناقِ\nيعني بذلك: حسبت بُغامَ راحلتى بُغامَ عناقِ.\nوكما قال طَرفةُ بنُ العبدِ:\nألا إِنَّنِى سُقِّيتُ أسودَ حالِكًا … ألا بَجَلِى مِن الشّرَابِ ألا بَجَلْ\nيعني بذلك: سُقِيتُ سَمًّا أسودَ. فاكْتَفى بذكرِ \"أسودَ\" من ذِكْرِ \"السمِّ\" لمعرفةِ السامعِ معنى ما أراد بقولِه: سُقِيتُ أسودَ. ويُرْوَى:\nألا إِنَّنى سُقِّيتُ أسْوَدَ سالخًا\nوقد تقولُ العربُ: إذا سرَّك أن تَنْظُرَ إلى السخاءِ فانْظُر إلى هَرمٍ أو إلى حاتمٍ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}