{"id":"51803","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:103 (jilid 2 hlm. 382)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":382,"display_text":"ه: ﴿لَا تَقُولُوا﴾، لأنه حينئذٍ عاملٌ فيه، ومن لم يُنَوِّنْه فإنه تَرَك تنوينَه لأنه أمرٌ مَحْكِيٌّ؛ لأن القومَ كأنهم كانوا يقولون للنبيِّ ﷺ: راعِنا. بمعنى مَسألتِه؛ إمّا أن يُرْعِيَهم سمعَه؛ وإمّا أن يرعاهم ويَرْقُبَهم -على ما قد بَيَّنْتُ فيما مضَى- فقيل لهم: لا تقولُوا في مسألتِكم إياه: ﴿رَاعِنَا﴾. فتكونُ الدلالةُ على معنى الأمر في ﴿رَاعِنَا﴾ حينئذٍ سقوطَ الياءِ التي كانت تكونُ في \"راعَيتُه\"، ويدلُّ عليها -أَعنى على الياءِ الساقطةِ- كسرةُ العينِ مِن ﴿رَاعِنَا﴾.\nوقد ذُكر أن قراءةَ ابنِ مسعودٍ: (لا تقولوا راعونا). بمعنى حكايةِ أميرٍ صالحةٍ لجماعةٍ بمراعاتِهم. فإن كان ذلك من قراءتِه صحيحًا، وُجِّه أن يكونَ القومُ كأنهم نُهُوا عن استعمالِ ذلك بينهم في خطابِ بعضِهم بعضًا، كان خطابُهم للنبيِّ ﷺ أو لغيرِه، ولا نعلمُ ذلك صحيحًا من الوجهِ الذي تصحُّ منه الأخبارُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}