{"id":"51995","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:119 (jilid 2 hlm. 483)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":119,"ayah_end":119,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":483,"display_text":"ه: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾. إلى الحالِ، كأنه كان يَرى أن معناه: إنا أرسلْناك بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا غيرَ مسئولٍ عن أصحابِ الجحيمِ. وذلك إذا ضَمَّ التاءَ، وقرَأه على معنى الخبرِ. وكان يُجيزُ على ذلك قراءتَه: (ولا تَسْأَلُ). بفتحِ التاءِ وضَمِّ اللامِ على وجهِ الخبرِ أيضًا، بمعنى: إنا أرسلْناك بالحقِّ بشيرًا ونذيرًا غيرَ سائلٍ عن أصحابِ الجحيمِ.\nوقد بيَّنّا الصوابَ عندنا في ذلك.\nوهذان القولان اللذان ذكَرْتُهما عن البصرىِّ في ذلك تَدْفَعُهما ما رُوِى عن ابنِ مسعودٍ وأبىٍّ من القراءةِ؛ لأن إدخالَهما ما أَدخلا في ذلك من \"ما\"، و\"لن\"، يدلُّ على انقطاعِ الكلامِ عن أولِه وابتداءِ قولِه: ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾. وإذا كان ابتداءً لم يكنْ حالًا.\nوأما أصحابُ الجحيمِ، [فإنهم أهلُ الجحيمِ، والجحيمُ] هى النارُ بعينِها إذا شبَّ وقودُها، ومنه قولُ أميةَ بنِ أبى الصَّلْتِ:\nإذا شَبَّتْ جَهَنّمُ ثُمَّ دارَت … وأعْرَضَ عن قَوَابِسِها الجَحِيمُ","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}