{"id":"52175","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:130 (jilid 2 hlm. 579)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":130,"ayah_end":130,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":579,"display_text":"الدارُ في الكلامِ على أن السّعةَ فيها لا في الرجلِ، فكذلك النفسُ، أُدْخِلت لأن السفهَ للنفسِ لا لـ \"مَن\"، ولذلك لم يَجُزْ أن يقالَ: نفسَه سَفِه أخوك. وإنما جاز أن يُفَسَّرَ بالنفْسِ وهى مضافةٌ إلى معْرفةٍ؛ لأنها في تأويلِ نكرةٍ.\nوقد قال بعضُ نحويِّى البصرةِ: إن قولَه: ﴿سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ جرَت مَجْرَى \"سفه\" إذا كان الفعلُ غيرَ مُتَعَدٍّ، وإنما عدَّاه إلى \"نفسِه\" و\"رأيِه\" وأشباهِ ذلك ممَّا هو في المعنى نحوُ \"سَفِه\"، إذا هو لم يَتَعَدَّ، فأمَّا \"غبِن\" و\"خسِر\" فقد يَتَعَدَّى إلى غيرِه، يقال: غبِن خمسين وخسِر خمسين.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}