{"id":"52397","document_id":"35","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:152 (jilid 2 hlm. 696)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":152,"ayah_end":152,"madzhab":null,"volume":2,"page_number":696,"display_text":"ُه.\nوالعربُ تقولُ: [شكَرْتُ لك صَنيعتَك. ولا تكادُ تقولُ: شكَرْتُك. وكذلك تقولُ. نصَحتُ لك]. ولا تكادُ تقولُ: نصَحتُك. وربما قالتْ: شكَرتُك ونصَحتُك. من ذلك قولُ الشاعرِ:\nهمُ جمَعوا بُؤسَي ونُعْمَي عليكُمُ … فهلَّا شَكَرْتَ القَوْمَ إذ لم تُقاتِلِ\nوقال النابغةُ في: نصَحْتُك:\nنَصَحْتُ بني عَوْفٍ فلم يَتَقبَّلوا … رسولي ولم تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ وَسائِلي\nوقد دلَّلْنا على أن معنى الشكرِ الثناءُ على الرجلِ بأفعالِه المحمودَةِ، وأن معنى الكفرِ تغطيةُ الشيْءِ، فيما مضَى قبلُ، فأغنَى ذلك عن إعادتِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}