{"id":"53016","document_id":"36","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:188 (jilid 3 hlm. 279)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":188,"ayah_end":188,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":279,"display_text":"حدُهما، أن يكونَ قولُه ﴿وَتُدْلُوا﴾ جَزْمًا عطفًا على قولِه: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾: ولَا تُدلوا بها إلى الحكَّامِ. وقد ذُكرَ أن ذلك كذلكَ في قراءةِ أُبيٍّ، بتكريرِ حرف النَّهْي: (وَلَا تُدْلوا بها إلى الحكَّامِ).\nوالآخرُ منهما، النصبُ على الصرفِ، فيكونُ معناه حينئذٍ: لا تأكُلوا\nأموالَكم بينكم بالباطلِ وأنتم تُدلُون بها إلى الحكَّامِ، كما قال الشاعر:\nلا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتَأتيَ مِثْلَهُ … عارٌ عَلَيْكَ إذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ\nبمعنى: لا تنْهَ عن خلقٍ وأنت تأتي بمثلِه، عارٌ عليك.\nوهو أنْ يكونَ في موضعِ جزمٍ - على ما ذُكرَ من قراءةِ أُبيٍّ - أحسنُ منه أن يكونَ نصبًا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}