{"id":"53451","document_id":"36","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:198 (jilid 3 hlm. 511)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":198,"ayah_end":198,"madzhab":null,"volume":3,"page_number":511,"display_text":"المَنِيحَ مُفِيضُ\nثم اختلَف أهلُ العربيةِ في \"عرفاتٍ\"، والعلةِ التي من أجلِها صُرِفت وهي مَعْرِفةٌ، وهل هي اسمٌ لبقعةٍ واحدةٍ، أم هي لجماعةِ بِقاعٍ؟ فقال بعضُ نحويِّي البصريين: هي اسمٌ كان لجماعةٍ مثل مُسلماتٍ ومُؤمناتٍ، سُمِّيَت به بُقعةٌ واحدةٌ، فَصُرِفت لمَّا سُمِّيَت به البقعةُ الواحدةُ، إذ كان مصروفًا قبلَ أن تسمَّى به البقعةُ، ترْكًا منهم له على أصلِه؛ لأن التاءَ فيه صارت بمنزلةِ الياءِ والواوِ في \"مسلمين ومسلمون\"؛ لأنه تذكيرُه، فصار التنوينُ بمنزلةِ النونِ، فلمَّا سُمِّي به تُرِك على حالِه، كما يُترَكُ \"مسلمون\" إذا سُمِّي به على حالِه.\nقال: ومِن العربِ مَن لا يصرِفُه إذا سمَّى به، ويشبِّهُ \"التاءَ\" بهاءِ التأنيثِ، وذلك قبيحٌ ضعيفٌ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}