{"id":"54982","document_id":"37","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:255 (jilid 4 hlm. 530)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":255,"ayah_end":255,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":530,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه جلّ ثناؤُه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾.\nيعني بقولِه جلّ ثناؤُه: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾: لا يَأْخُذُه نُعاسٌ فيَنْعَسَ، ولا نَوْمٌ فيَسْتَثْقِلَ نومًا.\nوالوَسَنُ خُثورةُ النومِ، ومنه قولُ عديِّ بن الرِّقاعِ:\nوشنانُ أقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرنَّقَتْ … في عَيْنِه سِنَةٌ وليس بنائمِ\nومن الدليلِ على ما قلْنا، من أنها خُثورةُ النومِ في عينِ الإنسانِ، قولُ الأَعْشَى ميمونِ بن قَيْسٍ:\nتُعاطِى الضَّجِيعَ إذا اسْتامَها … بُعَيْدَ [الرُّقَادِ وعندَ] الوَسَنْ\n[وقولُه الآخرُ]:\nباكَرَتْها الأغْرابُ في سِنَةِ النَّوْ … مِ فتَجْرِى خِلالَ شَوْكِ السَّيَالِ\nيعني عندَ هُبوبِها من النومِ ووَسَنُ النومِ في عينِها، يقالُ منه: وَسِن فلانٌ فهو يَوْسَنُ وَسَنًا وسِنةً، وهو وَسْنانُ، إذا كان كذلك.\nوبنحوِ الذي قلْنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.\nذكرُ من قال ذلك","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}