{"id":"55288","document_id":"37","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:266 (jilid 4 hlm. 689)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":266,"ayah_end":266,"madzhab":null,"volume":4,"page_number":689,"display_text":".\nفإن قال لنا قائلٌ: وكيف قيل: ﴿وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ﴾ وهو فعلٌ ماضٍ، فعُطِف به على قولِه: ﴿أَيَوَدُّ﴾؟\nقيل: إن ذلك قيل كذلك؛ لأن قولَه: ﴿أَيَوَدُّ﴾. يصلُحُ أن تُوضعَ فيه \"لو\" مكانَ \"أن\"، فلما صلَحت بـ \"لو\" و \"أنْ\"، ومعناهما جميعًا الاستقبالُ، استجازت العربُ أن يردُّوا \"فعَل\" بتأويلِ \"لو\" على \"يفعَل\" مع \"أنْ\"، فلذلك قال: ﴿فَأَصَابَهَا﴾. وهو في مذهبِه بمنزلةِ \"لو\"، إذْ ضارَعت \"إنْ\" في معنى\nالجزاءِ، فوُضِعت في مواضعِها، وأُجِيبتْ \"إن\" بجوابِ \"لو\"، و\"لو\" بجوابِ \"إن\"، فكأنه قيل: أيودُّ أحدُكم لو كانت له جنةٌ من نخيلٍ وأعنابٍ، تَجْرى من تحتِها الأنهارُ، له فيها من كلِّ الثمراتِ وأصابَه الكبرُ.\nوإن قال: وكيف قيل هاهنا: ﴿وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ﴾؟","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}