{"id":"55673","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:2 (jilid 5 hlm. 179)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":2,"ayah_end":2,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":179,"display_text":"ذلك.\nوإنما جاء ذلك بهذه الألفاظِ؛ لأنه قصَد به قَصْدَ المبالغةِ في المدحِ، فكان \"القَيُّومُ\" و \"القَيَّامُ\" و \"القَيِّمُ\" أبلغَ في المدحِ من القائمِ. وإنما كان عمرُ ﵁ يختارُ قراءته، إن شاء اللهُ: \"القَيَّام\"؛ لأن ذلك الغالبُ على مَنطِقِ أهلِ الحجازِ، في ذواتِ الثلاثةِ من الياءِ والواوِ، فيقولون للرجلِ الصَّوّاغِ: الصَّيَّاغُ. ويقولون للرجلِ الكثيرِ الدَّوَرانِ: الدَّيَّارُ. وقد قيل: إن قول الله جلَّ ثناؤُه: ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦]. إنما هو: \"دَوَّارًا\"، \"فَعَّالا\"، مِن: دارَ\nيَدُورُ. ولكنَّها نزَلتْ بلغةِ أهلِ الحجازِ، وأُقِرَّتْ كذلك في المصحفِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}