{"id":"55696","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:7 (jilid 5 hlm. 191)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":191,"display_text":"و \"كُتَعُ\"؛ لأنهنَّ نُعوتٌ.\nوقال آخرون: إنما لم تُصْرَف \"الأُخَرُ\"، لزيادةِ الياءِ التي في واحدتِها، وأن جَمْعَها مبنيٌّ على واحدِها في تركِ الصرفِ. قالوا: وإنما تُرِكَ صرفُ \"أُخْرَى\"، كما تُرِك صرفُ \"حمراءَ\" و \"بيضاءَ\" في النكرةِ والمعرفةِ؛ لزيادةِ المدَّةِ فيها والهمزةِ بالواوِ، ثم افترَق جمعُ \"حمراءَ\" و \"أُخْرَى\"، فبُنَي جمعُ \"أُخرى\" على واحدتِه،\nفقيل: فُعَلُ \"أُخَرُ\"، فتُرِك صرفُها كما تُرِك صرفُ \"أخرى\"، وبُنِيَ جمعُ \"حمراءَ\" و \"بيضاءَ\" على خلافِ واحدتِه، فصُرِف، فقيل: حُمْرٌ وبِيضٌ. فلاختلافِ حالتَيْهما في الجمعِ، اختلَف إعرابُهما عندهم في الصرفِ، ولاتِّفاق حالتَيْهما في الواحدةِ، اتفقتْ حالتاهما فيها.\nوأمّا قولُه: ﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾. فإنَّ معناه: متشابهاتٌ في التلاوةِ، مختلِفاتٌ في المعنىَ، كما قال جلَّ ثناؤُه: ﴿وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ [البقرة: ٢٥]. يعني: في المَنْظَرِ، مختلفًا في المَطْعَم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}