{"id":"55828","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:14 (jilid 5 hlm. 264)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":264,"display_text":"﴾، وسِيماها شِيَتُها.\nحدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخْبَرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخْبَرَنا مَعْمرٌ، عن قَتادة في قولِه: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾. قال: شِيَةُ الخيلِ في وُجوهِها.\nوقال غيرُهم: المسوَّمةُ المُعَدَّةُ للجهادِ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني يونُسُ، قال: أخبَرَنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زِيدٍ: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾. قال: المُعَدَّةُ للجهادِ.\nقال أبو جعفرٍ: أوْلَى هذه الأقوالِ بالصوابِ في تأويلِ قولِه: ﴿وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ المُعْلَمةُ بالشِّياتِ الحسانِ الرائعةُ حُسْنًا مَن رآها؛ لأن التسويمَ في كلامِ العربِ هو الإعلامُ، فالخيلُ الحِسانُ مُعلَمةٌ بإعلامِ اللهِ إياها بالحسنِ مِن ألوانِها وشِيَاتِها وهيئاتِها، وهى المُطَهَّمةُ أيضًا. ومِن ذلك قولُ نابغةِ بنى ذُبْيانَ في صفةِ الخيل:\n[وضُمْرٍ] كالقِداحِ مُسوَّماتٍ … عليها مَعْشَرٌ أَشْباهُ جِنِّ\nيعنى بالمسوَّماتِ: المُعْلَماتِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}