{"id":"55853","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:18 (jilid 5 hlm. 277)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":18,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":277,"display_text":"عضِ أهلِ العربيةِ، وبمعنى النصبِ في مذهبِ بعضِهم، والشهادةُ عاملةٌ في \"أن\" الثانيةِ، كأنك قلتَ: شهِد اللهُ أن الدينَ عندَ اللهِ الإسلامُ؛ لأنه واحدٌ. ثم تقَدَّم \"لأنه واحدٌ\"، فتفتَحُها على ذلك التأويلِ.\nوالوجهُ الثاني: أن تكونَ \"إن\" الأولى مَكْسورةً بمعنى الابتداءِ؛ لأنها مُعْتَرَضٌ بها، والشهادةُ واقعةٌ على \"أن\" الثانيةِ. فيَكونُ معنى الكلامِ: شهِد اللهُ - فإنه لا إلهَ إلا هو - والملائكةُ أن الدينَ عندَ اللهِ الإسلامُ. كقولِ القائلِ: أَشْهَدُ - فإنى مُحِقٌّ - أنك مما تُعابُ به بَرِئٌ. فـ \"إن\" الأولى مَكسورةً؛ لأنها مُعْتَرِضةٌ، والشهادةَ واقعةٌ على \"أن\" الثانيةِ.\nوأما قولُه: ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}