{"id":"55895","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:25 (jilid 5 hlm. 299)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":25,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":299,"display_text":"َلالةِ دخول اللام في \"اليوم\" عليه منه، وليس ذلك مع \"في\"؛ فلذلك اختيرت اللامُ، فأُدْخِلت في \"اليوم\" دونَ \"في\".\nوأمَّا تأويلُ قوله: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾. فإنه: لا شكَّ في مَجيئِه.\nوقد دلَّلنا على أنه كذلك بالأدلة الكافيةِ، مع ذكرِ مَن قال ذلك في تأويله، فيما مضَى، بما أغنى عن إعادتِه.\nوعَنَى بقوله: ﴿وَوُفِّيَتْ﴾: وَوَفَّى الله، ﴿كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾. يعني: ما عملت من خيرٍ وشرٍّ، ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. يعنى أنه لا يَبْخَسُ المُحسِنَ جزاءَ إحسانِه، ولا يُعاقِبُ مُسِيئًا بغير جُرْمِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}