{"id":"55897","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:26 (jilid 5 hlm. 300)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":300,"display_text":"وجُعلت الميمُ خلفًا منها مما في آخر الاسم.\nوأنكَر ذلك من قولِهم آخرون، وقالوا: قد سمِعنا العربَ تُنادِى \"اللهمَّ\" بـ \"يا\" كما تُنادِيه ولا ميمَ فيه. قالوا: فلو كان الذي قال هذا القولَ مُصيبًا في دعواه، لم تدخله العربُ \"يا\"، وقد جاءوا بالخَلَفِ منها. وأنشَدوا في ذلك سماعًا من العرب:\nوما عليكِ أن تَقُولى كُلَّما\n[صلَّيْتِ أَوْ كَبَّرْتِ] يا [اللَّهمَّ ما]\nارْدُدْ علينا شيخَنا مُسَلَّما\nويُرْوَى: سَبَّحتِ أو كَبَّرتِ. قالوا: ولم نرَ العرب زادَتْ مِثْلَ هذه الميم إلا مُخففةً في نواقصِ الأسماءِ، مثل [الفم وابنم] وهم. قالوا: ونحن نرَى أنها كلمةٌ ضُمَّ إليها \"أُمَّ\"، بمعنى: يا اللهُ أُمَّنا يا بخيرٍ، فكثُرت في الكلامِ فاختَلَطت به. قالوا: فالضمةُ التي في الهاء من همزة \"أم\" لمَّا تُركت انتَقلت إلى ما قبلَها. قالوا: ونرَى أن قولَ العرب: هَلُمَّ إلينا مِثْلُها، إنما كانت \"هَلُمَّ\": \"هل\"، ضُمَّ إليها \"أُمَّ\" فتُرِكَت على نصبها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}