{"id":"55898","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:26 (jilid 5 hlm. 301)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":26,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":301,"display_text":"ا تُركت انتَقلت إلى ما قبلَها. قالوا: ونرَى أن قولَ العرب: هَلُمَّ إلينا مِثْلُها، إنما كانت \"هَلُمَّ\": \"هل\"، ضُمَّ إليها \"أُمَّ\" فتُرِكَت على نصبها. قالوا: ومِن العربِ من يقولُ إِذا طرَح الميمَ: يا أَللَّهُ اغْفِرْ لى، ويا اللهُ اغْفِرْ لى، بهمزِ الألف مِن \"اللَّهِ\" مرةً، ووَصْلِها أُخْرَى. فمن حذَفها أجراها على أصلِها؛ لأنها ألفٌ ولامٌ، مثلُ الألفِ واللام اللتين تَدْخُلان في الأسماءِ المعارفِ زائِدَتين، ومَن [هَمَزها تَوَهَّم أنها من الحرف]، إذ كانت لا تَسْقُطُ منه، وأنْشَدُوا في همزِ الألفِ منها:\nمُبارَكٌ هُوَ وَمَنْ سَمَّاهُ\nعلى اسْمِكَ اللَّهُمَّ يا الله\nقالوا: وقد كَثُرَت \"اللهم\" في الكلام حتى خُفِّفَت ميمُها في بعض اللغات. وأنشُدوا:\nكحَلْفَةٍ مِنْ أبى رياحٍ … يَسْمَعُها اللَّهُم الكُبارُ\nوالرواة تُنشِدُ ذلك:\n* يَسْمَعُها لاهُهُ الكُبَارُ *\nوقد أنشَده بعضُهم:\n* يَسْمَعُها الله [واللَّهُ كُبارُ] *","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}