{"id":"56015","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:38 (jilid 5 hlm. 363)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":363,"display_text":"ِّي رجلٌ بشيءٍ من ذلك، فكان في معنى \"فلان\" لم يَجُزْ تأنيثُ فعله ولا نَعْتِه.\nوأما قولُه: ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾. فإن معناه: إنك سامعٌ الدعاءَ. غيرَ أن ﴿سَمِيعُ﴾ أمْدَحُ، وهو بمعنى: ذو سَمْعٍ له.\nوقد زعَم بعضُ نحويِّى البصرة أن معناه: إنك تَسْمَعُ مَا تُدْعَى به.\nفتأويلُ الآية: فعند ذلك دعا زكريا رَبَّه فقال: ربِّ هَبْ لى من عندِك ولدًا مبارَكًا، إنك ذو سمعٍ دُعاءَ مَن دَعاك.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}