{"id":"56525","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:101 (jilid 5 hlm. 635)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":101,"ayah_end":101,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":635,"display_text":"ثُمَّ اعتصمتَ حِبالِيَا\nفقال: اعتصمتَ حِباليَا. ولم يُدخِل الباءَ. وذلك نظيرُ قولِهم: تناولتُ الخِطامَ، وتناولتُ بالخطامِ، وتعلَّقتُ به، وتعلَّقتُه. كما قال الشاعرُ:\nتَعَلَّمْتَ هندًا ناشئًا ذاتَ مِئْزَرٍ … وأنت وقد قارَفْتَ لم تَدْرِ ما الحِلْمُ\nوقد بيَّنَّا معنى \"الهدى\" و \"الصراطِ\"، وأنه معنيٌّ به الإسلامُ، فيما مضَى قبلُ بشواهدِه، فكَرِهْنا إعادتَه في هذا الموضعِ.\nوقد ذُكِر أن الذي نزَل في سببٍ تَجاوُزِ القَبِيلَيْنِ؛ الأوسِ والخزرجِ، كان مِنْ قولِه: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ﴾.\nذكرُ من قال ذلك","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}