{"id":"56562","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:103 (jilid 5 hlm. 656)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":103,"ayah_end":103,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":656,"display_text":"يَزَلْ يَتْلُوها عليهم حتى اعتَنَق بعضُهم بعضًا، وحتى إن لهم لخَنِينًا، يعنى البكاءَ.\nوسُمَيرٌ الذي زعَم السديُّ أن قولَه: ﴿إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً﴾. عنى به حربَه، هو سُمَيرُ بنُ زيدِ بن مالكٍ، أحدُ بني عمرِو بن عوفٍ، الذي ذكَره مالكُ بنُ العجلانِ في قولِه:\nإِنَّ سُميرًا أَرَى عَشِيرَتَهُ … قد حدِبوا دونَه وقد أَنِفوا\nإِنْ يَكُنِ الظَّنُّ صادِقى ببنى … النجّارِ لم يَطْعَمُوا الذي عُلِفوا\nوقد ذكَر علماءُ الأنصارِ أن مبدأَ العداوةِ التي هيَّجت الحروبَ التي كانت بينَ قبيلتَيها الأوسِ والخزرجِ وأولَها، كان بسببِ قتلِ مولًى لمالكِ بن العجلانِ الخزرجيِّ، يقالُ له: الحُرُّ بنُ سُميرٍ. مِن مُزَيْنَةَ، وكان حليفًا لمالكِ بن\nالعجلان، ثم اتصلت تلك العداوةُ بينهم، إلى أن أطفاها الله بنبيه محمدٍ ﷺ. فذلك معنى قول السديِّ: حربُ سميرٍ.\nوأما قولُه: ﴿فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}