{"id":"56589","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:109 (jilid 5 hlm. 670)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":109,"ayah_end":109,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":670,"display_text":"ٍ، وذلك أن كلَّ واحدةٍ من القصتين مفارقٌ معناها معنى الأخرى، مكتفيةٌ كلُّ واحدة منهما بنفسها، غيرُ محتاجةٍ إلى الأخرى، كما قال الشاعرُ: لا أرى الموت. محتاجٌ إلى تمامِ الخبرِ عنه.\nوهذا القولُ الثاني عندنا أولى بالصواب؛ لأن كتابَ اللهِ ﷿ لا تُوجَّه معانيه وما فيه من البيان إلى الشواذِّ من الكلامِ والمعاني، وله في الفصيحِ من المنطقِ والظاهرِ مِن المعانى المفهوم وجهٌ صحيحٌ موجودٌ.\nوأما قولُه: ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾. فإنه يعنى تعالى ذكره: إلى الله مصيرُ أمرِ جميعِ خلقِه؛ الصالحِ منهم والطالحِ، والمحسن والمسيء، فيجازى كلًّا على قدر استحقاقهم منه الجزاءَ، بغير ظلمٍ منه أحدًا منهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}