{"id":"56691","document_id":"38","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:120 (jilid 5 hlm. 724)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":120,"ayah_end":120,"madzhab":null,"volume":5,"page_number":724,"display_text":"كُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾. بضَمِّ الضادِ وتشديدِ الراءِ، من قولِ القائلِ: ضَرَّني فلانٌ فهو يَضُرُّني ضَرًّا.\nوأما الرفعُ فى قولِه: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾. فمن وجهَين؛ أحدُهما على إتْباعِ الراءِ في حركتِها -إذ كان الأصلُ فيها الجزمَ، ولم يُمْكِنْ جَزْمُها؛ لتَشْدِيدِها- أقربَ حركاتِ الحروفِ التي قبلَها، وذلك حركةُ الضَّادِ وهى الضمةُ، فأُلْحِقَت بها حركةُ الراءِ لقُرْبِها منها، كما قالوا: مُدُّ ياهذا، والوجهُ الآخرُ من وجهى الرفعِ في ذلك، أن تكونَ مرفوعةً على صحةٍ، وتكونَ \"لا\" بمعنى \"ليس\"، وتكون الفاءُ التي هي جوابُ الجَزاءِ متروكةً؛ لعلمِ السامعِ بموضعِها.\n·وإذا كان ذلك معناه، كان تأويلُ الكلامِ: وإن تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا فليس يَضُرُّكم كَيْدُهم شيئًا. ثم تُرِكَت الفاءُ من قولِه: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}