{"id":"56788","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:133 (jilid 6 hlm. 53)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":133,"ayah_end":133,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":53,"display_text":"لسماواتُ السبعُ والأرَضون السبعُ، كما تُقْرَنُ الثيابُ بعضُها إلى بعضٍ، فذاك عرضُ الجنةِ.\nوإنما قيل: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾. فوصَف عرضَها بالسماواتِ السبعِ والأرضينَ السبعِ (٢)، والمعنى ما وصَفنا من وَصْفِ عرضِها بعرضِ السماواتِ والأرضِ، تَشْبيهًا به في السَّعَةِ والعِظَمِ، كما قيل: ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]. يعنى إلا كبَعْثِ نفسٍ واحدةٍ. وكما قال الشاعرُ:\nكأَنَّ عَذِيرَهِمْ بِجَنُوبِ سِلَّى … نعَامٌ فَاقَ في بلدٍ قِفَارِ\nأى عَذِيرُ نعامٍ. وكما قال الأخرُ:\nحَسِبْتَ بُغَامَ رَاحِلَتي عَنَاقًا … وما هى وَيْبَ غَيرِكَ بالعَنَاقِ\nيريدُ صوتَ عَنَاقٍ.\nوقد ذُكِر أن رسولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ فقيل له: هذه الجنةُ عرضُها السماواتُ والأرضُ، فأين النارُ؟ فقال: \"هذا النهارُ إذا جاء، أين الليلُ؟","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}