{"id":"57070","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:161 (jilid 6 hlm. 199)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":161,"ayah_end":161,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":199,"display_text":"َت على نبيِّ اللهِ ﷺ يومَ بدرٍ، وقد غَلَّ طوائفُ مِن أصحابِه.\nوقال آخرون منهم: معنى ذلك: وما كان لنبيٍّ أن يُتَّهَمَ بالغُلولِ فيُخَوَّنَ ويُسَرَّقَ. وكأن مُتأوِّلى ذلك كذلك وجَّهوا قولَه: (وما كان لنبيٍّ أن يُغَلَّ).\nإلى أنه مرادٌ به \"يُغَلَّل\": \"يُفَعَّل \"، ثم خُفِّفَت العينُ من \"يُفَعَّل\"، فصارَت \"يُفَعْل\"، كما قرَأ مَن قرَأ قولَه: (فإنهم لا يُكْذِبونك) [الأنعام: ٣٣]. بتأوُّلِ: ﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾.\nوأولى القراءتين بالصوابِ في ذلك عندى قراءةُ مَن قرأَ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾. بمعنى: ما الغُلولُ من صفاتِ الأنبياءِ، ولا يكونُ نبيًّا مَن غَلَّ.\nوإنما اخْتَرْنا ذلك لأن الله ﷿ أوْعَد عَقِيبَ قولِه: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾. أهلَ الغُلولِ فقال: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الآية والتي بعدَها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}