{"id":"57166","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:173 (jilid 6 hlm. 246)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":173,"ayah_end":173,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":246,"display_text":"د أَجْمَعْنا الكرَّةَ عليهم لنستأصلَ بقيَّتَهم، قال: فإني أنهاك عن ذلك، فواللَّهِ لقد حمَلني ما رأيتُ على أن قلتُ فيه أبياتًا من شعرٍ! قال: وما قلتَ؟ قال: قلتُ:\nكادَتْ تُهَدُّ من الأصواتِ راحلتى … إذْ سالتِ الأرضُ بالجُرْدِ الأبابِيلِ\nتَرْدِي بأُسْدٍ كرامٍ لا تَنابلةٍ … عندَ اللِّقاءِ ولا مِيلٍ مَعَازيلِ\nفظَلْتُ عَدْوًا أظُنُّ الأرضَ مائلةً … لما سَمَوا برئيسٍ غيرِ مَخْذولِ\nفقلتُ ويلَ ابن حربٍ من لقائِكمُ … إذا تَغَطْمَطَت البطحاءُ بالجيلِ\nإنّي نذيرٌ لأهلِ البَسْلِ ضاحيةً … لكلِّ ذى إرْبةٍ منهم ومَعْقولِ\nمِن جيشِ أحمدَ لا وَخْشٍ تَنَابلةٍ … وليس يُوصَفُ ما أَنْذَرتُ بالقيلِ\nقال: فثَنى ذلك أبا سفيانَ ومن معه، ومرَّ به رَكْبٌ من عبدِ القَيْسِ، فقال: أين تريدون؟ قالوا: نريدُ المدينةِ. قال: ولِمَ؟ قالوا: نريدُ المِيرةَ. قال: فهل أنتم مُبلِّغون عنى محمدًا رسالةً أُرسلُكم بها إليه، وأُحَمِّلُ لكم إبلَكم هذه غدًا زبيبًا بعُكاظَ إذا وافيتُموها؟ قالوا: نعم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}