{"id":"57167","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:173 (jilid 6 hlm. 248)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":173,"ayah_end":173,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":248,"display_text":"ريدُ المِيرةَ. قال: فهل أنتم مُبلِّغون عنى محمدًا رسالةً أُرسلُكم بها إليه، وأُحَمِّلُ لكم إبلَكم هذه غدًا زبيبًا بعُكاظَ إذا وافيتُموها؟ قالوا: نعم. قال: فإذا جئْتُموه فأخبِروه أنا قد أجْمَعنا السيرَ إليه وإلى أصحابِه؛ لنستأصلَ بقيَّتَهم، فمرَّ الرَّكْبُ برسولِ اللَّهِ ﷺ وهو بحمراءِ الأسَدِ، فأخبروه بالذي قال أبو سفيانَ، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: \"حَسْبُنا اللَّهُ ونعمَ الوكيلُ\".\nحدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سَلَمةُ، عن ابن إسحاقَ، قال: فقال اللَّهُ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. والناسُ الذين قال لهم ما قالوا، النفرُ من عبدِ القيسِ، الذين قال لهم أبو سفيانَ ما قال؛ إن أبا سفيانَ ومن معه راجعون إليكم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}