{"id":"57234","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:181 (jilid 6 hlm. 281)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":181,"ayah_end":181,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":281,"display_text":"ُكْتَبُ)، وبضمِّها، ورفعِ \"القتل\"، على مذهبِ ما لم يُسمَّ فاعلُه، اعتبارًا بقراءةٍ يُذكَرُ أنها من قراءةِ عبدِ اللَّهِ في قولِه: ﴿وَنَقُولُ ذُوقُوا﴾. يُذكَرُ أنها في قراءةِ عبدِ اللَّهِ: (ويُقالُ).\nفأَغْفَل قارئُ ذلك وجهَ الصوابِ فيما قصَد إليه من تأويلِ القراءةِ التي تُنْسَبُ إلى عبدِ اللَّهِ، وخالف الحجةَ من قرأَةِ الإسلامِ، وذلك أن الذي ينبغِي لمن قرَأ:\n(سيُكْتَبُ ما قالوا وَقَتْلُهُمُ الأنْبِياءَ). على وجهِ ما لم يُسمَّ فاعلُه، أن يقرَأَ: (ويُقالُ)؛ لأن قولَه: ﴿وَنَقُولُ﴾. عطفٌ على قولِه: ﴿سَنَكْتُبُ﴾. فالصوابُ من القراءةِ أن يُوفَّقَ بينهما في المعنى، بأن [يُقرَأَ جميعُهما] على مذهبِ ما [قد سُمَّىَ] فاعلُه، أو على مذهبِ ما [لم يسمَّ] فاعلُه، فأما أن يُقرَأَ أَحدُهما على مذهبِ ما لم يُسمَّ فاعلُه، والآخرُ على وجهِ ما قد سُمِّى فاعلُه من غيرِ معنًى ألجأه إلى ذلك، فاختيارٌ خارجٌ عن الفصيحِ من كلامِ العربِ.\nوالصوابُ من القراءةِ في ذلك عندَنا: ﴿سَنَكْتُبُ﴾. بالنونِ: ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}