{"id":"57407","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:3 (jilid 6 hlm. 372)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":3,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":372,"display_text":"وَاهِلُهْ\nفردّ أُحادَ ومثنى على النُّعَراتِ، وهى معرفةٌ، وقد تَجْعَلُها العربُ نكرةً فتُجْرِيها، كما قال الشاعرُ:\nقتَلنا به مِن بين مَثْنًى وَمَوْحَدِ\nبأربعةٍ منكمْ وآخَرَ خامسِ\nومما يُبَيِّنُ أن ثُناءَ وأُحادَ غيرُ جاريةٍ قولُ الشاعرِ:\n[ولقد قتَلْتُكُمُ] ثُناءَ وموْحَدًا … وتَرَكْتُ [مُرَّةً مثلَ أمسِ] المُدْبِرِ\nومنه قولُ [صخرٍ الغيِّ]:\nمَنَت لك أن تُلاقِيَنى المَنايا … أُحَادَ أُحَادَ في شهرٍ حلال\nولم يُسْمَعْ مِن العرب صرفُ ما جاوَز الرُّباعَ والمَرْبعَ عن جهتِه، لم يُسْمَعْ منها خُماسٌ ولا المخمسُ، ولا السُّباعُ ولا المَسْبعُ، وكذلك ما فوق الرُّباعِ، إلا في بيتِ الكُميْتِ، فإنه يُرْوى له في العشرةِ عُشارٌ، وهو قولُه:\nفلم يَسْتَرِيثُوك حتى رَمَيـ … ـت فوقَ الرجالِ خِصالًا عُشارَا\nيُريدُ عَشْرًا، يقالُ: إنه لم يُسْمَعْ غيرُ ذلك.\nوأما قولُه: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا [فَوَاحِدَةً﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}