{"id":"57629","document_id":"39","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:14 (jilid 6 hlm. 491)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":14,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":491,"display_text":"َمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ\nحُدُودَهُ﴾ الآية: في شأن المواريثِ التي ذكَر قبلُ.\nقال ابن جُرَيْج: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾. قال: مَن أصاب من الذُّنوب ما يُعَذِّبُ اللهُ عليه.\nفإن قال قائلٌ: أو مُخَلَّدٌ في النار مَن عصَى الله ورسولَه في قسمة المواريث؟\nقيل: نعم، إذا جمَع إلى معصيتهما في ذلك شكًّا في أن الله فرض عليه ما فرَض على عبادِه في هاتين الآيتين، أو علم ذلك فحادَّ الله ورسوله في أمرهما، على ما ذكَر ابن عباس مِن قولِ مَن قال حين نزَل على رسول الله ﷺ قولُ الله ﵎: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ إلى تمام الآيتين. أَيُوَرَّثُ مَن لا يَرْكَبُ الفرسَ ولا يُقاتِلُ العدوَّ ولا يَحُوزُ الغنيمةَ، نصفَ المال أو جميع المال؟","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}