{"id":"58098","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:36 (jilid 7 hlm. 10)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":36,"ayah_end":36,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":10,"display_text":"ُبِ﴾: الذى ليس بينَك وبينَه رَحِمٌ ولا قَرابةٌ.\nحدَّثني يحيى بنُ أبى طالبٍ، قال: ثنا يزيدُ، قال: أخبَرنا جُوَيبرٌ، عن الضحاك: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾. قال: مِن قومِ آخَرين.\nوقال آخرون: هو الجارُ المُشْرِكُ.\nذكرُ مَن قال ذلك\nحدَّثني محمدُ بنُ عُمارة الأسدِيُّ، قال: ثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسى، قال: ثنا شَيْبانُ، عن أبي إسحاقَ، عن نَوْفٍ الشاميِّ: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾. قال: اليَهوديُّ والنَّصْرانيُّ.\nوأولى القولَين في ذلك بالصوابِ قولُ مَن قال: معنى الجُنُبِ في هذا الموضعِ: الغريبُ البعيدُ، مسلمًا كان أو مُشْرِكًا، يَهوديًّا كان أو نصرانيًّا، لِما\nبَيَّنَّا قبلُ مِن أن ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾، هو الجارُ ذو القَرابةِ والرَّحِمِ.\nوالواجبُ أن يكونَ الجارُ ذو الجَنابةِ، الجارَ البعيدَ؛ ليكون ذلك وصيةً بجميعِ أصنافِ الجيرانِ، قريبِهم وبعيدِهم.\nوبعدُ، فإن الجُنُبَ في كلامِ العربِ البعيدُ، كما قال أعشى بني قيسٍ:\nأَتيتُ حُرَيْثًا زائرًا عن جَنابَةٍ … فكان حُرَيْثٌ في عَطائيَ جامِدا","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}