{"id":"58128","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:38 (jilid 7 hlm. 27)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":38,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":27,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾.\nيعنى بذلك جلَّ ثناؤُه: ومَن يَكُنِ الشيطانُ له خليلاً وصاحبًا، يَعْمَلُ بطاعتِه ويَتَّبِعُ أمرَه، ويَتْرُكُ أمرَ اللَّهِ، فى إنفاقِه مالَه رئاءَ الناسِ في غيرِ طاعتِه وجُحودِه وحْدانيَّةَ اللهِ والبعثَ بعدَ المماتِ - ﴿فَسَاءَ قَرِينًا﴾. يقولُ: فساء الشيطانُ قرينًا، وإنما نُصِب القرينُ؛ لأن فى \"ساء\" ذكرًا مِن الشيطانِ، كما قال جلَّ ثناؤُه: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٠]. وكذلك تَفْعَلُ العربُ في \"ساء\" ونظائرِها. ومنه قولُ عَدِيٍّ بنِ زيدٍ:\nعن المرءِ لا تَسْأَلْ وأبْصِرُ قرينَه … [فإنَّ القَرينَ] بالمُقارَنِ مُقْتَدِ\nيُرِيدُ بالقرينِ الصاحبَ والصديقَ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}