{"id":"58778","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:100 (jilid 7 hlm. 392)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":100,"ayah_end":100,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":392,"display_text":"ه مُراغَمًا ومُراغمةً، مصدران. ومنه قولُ نابغةِ بنى جَعْدَة:\nكَطَوْدٍ يُلاذُ بأركانِهِ … عزِيزِ الْمُرَاغَمِ والمَهْرَبِ\nوقولُه جل ثناؤه: ﴿وَسَعَةٌ﴾. فإنه يحتمل السَّعةَ في [الرزق، ويحتملُ السعةَ ممَّا كان القومُ فيه من تضييق المشركين عليهم في] أمر دينهم بمكة، وذلك منعُهم إيَّاهم - كان - من إظهار دينهم، وعبادة ربِّهم علانيةً، ثم أخبر جل ثناؤه [عمّا لمن] خرج مهاجرًا مِن أرض الشركِ فارًّا بدينه إلى اللهِ وإلى رسوله، إن أدركته منيَّتُه قبل بلوغه أرض الإسلام ودار الهجرة، فقال: مَن كان كذلك فقد وقع أجرُه على الله، وذلك ثوابُ عمله وجزاءُ هجرته وفراق وطنه وعشيرتِه إلى دار الإسلام وأهل دينه. يقولُ جل ثناؤه: و مَن خرج مهاجرًا مِن دارِه إِلى اللهِ وإلى رسوله، فقد استوجَب ثوابَ هجرته و إن لم يَبْلُغْ دار هجرته؛\nباخترام المنيةِ إياه قبل بلوغِه إياها على ربِّه.\n﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}