{"id":"58950","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:114 (jilid 7 hlm. 482)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":114,"ayah_end":114,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":482,"display_text":"خلافُ \"النجوى\"، فيَكُونُ\nذلك نظيرَ قولِ الشاعرِ.\n… ... … ... … ... … وَما بالرَّبْعِ مِن أحدِ\nإلا أَوَارِيَّ لأْيًا ما أُبَيِّنُها … ..................\nوقد يَحْتَمِلُ [\"مَن\" على] هذا التأويلِ أن يَكُونَ رفعًا، كما قال الشاعرُ:\nوبلدةٍ ليس بها أَنِيسُ … إلا اليَعافيرُ وإلا العِيسُ\nقال أبو جعفرٍ: وأولى هذه الأقوالِ بالصوابِ في ذلك أن تَجْعَلَ \"مَن\" في موضعِ خفضٍ بالردِّ على النَّجْوى، وتكُونُ النَّجْوَى بمعنى جمع المُتناجِين، خرج مَخرجَ السَّكْرَى والجَرْحَى والمَرْضَى، وذلك أن ذلك أظهرُ معانيه، فيَكُونُ تأويلُ الكلامِ: لا خيرَ في كثيرٍ من المتناجِين يا محمدُ [مِن الناسِ]، إلا في من أمَر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بينَ الناسِ، فإن أولئك فيهم الخيرُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}