{"id":"59036","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:125 (jilid 7 hlm. 528)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":125,"ayah_end":125,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":528,"display_text":"مستقيمًا على منهاجِه وسبيلِه.\nوقد بيَّنا اختلافَ المختلفين فيما مضَى قبلُ في معنى \"الحنيف\"، والدليلَ على الصحيح من القول في ذلك بما أغْنَى عن إعادته.\nوبنحوِ ما قلنا في ذلك قال أهلُ التأويل. وممن قال ذلك أيضًا الضحاكُ؛\nحدَّثني يحيى بنُ أبي طالبٍ، قال: أخبَرَنا يزيدُ، قال: أخبَرنا جُوَيبرٌ، عن الضحاكِ، قال: فضَّل الله الإسلامَ على كلِّ دينٍ، فقال: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾. إلى قوله: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ وليس\nيُقْبَلُ فيه عملٌ غيرُ الإسلامِ وهى الحَنيفيةُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}