{"id":"59301","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:157 (jilid 7 hlm. 661)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":157,"ayah_end":157,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":661,"display_text":"ِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا﴾ في عيسى، هل هو الذى بَقِى فى البيتِ منهم بعدَ خروجِ مَن خرَج منهم من العِدَّةِ التي كانت فيه أم لا؟ ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾. يعنى: من قتلِه؛ لأنهم كانوا أَحْصَوا من العِدَّةِ حين دخَلوا البيتَ أكثرَ ممن خرَج منه ومَن وُجِد فيه، فشكُّوا في الذي قتَلوه هل هو عيسى أم لا؟ من أجلِ فقدِهم مَن فقَدوا من [العِدَّةِ التى كانوا أحصَوها]، ولكنهم قالوا: قتلنا عيسى. لمشابهةِ المقتولِ عيسى في الصورةِ. يقولُ اللهُ: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾. يعنى: أنهم قتَلوا مَن قتَلوه على شكٍّ منهم فيه واختلافٍ، هل هو عيسى أم هو غيرُه؟ من غيرِ أن يكونَ لهم بمن قتلوه علمٌ، مَن هو؟ أهو عيسى أم هو غيرُه؟ ﴿إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾. يعنى جلَّ ثناؤُه: ما كان لهم بمَن قتَلوه من علمٍ، ولكنهم اتَّبعوا ظنَّهم، فقتَلوه ظنًّا منهم أنه عيسى، وأنه الذي يريدون قتلَه، ولم يكنْ به. ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}