{"id":"59325","document_id":"40","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 4:159 (jilid 7 hlm. 675)","surah_number":4,"surah_name":"An-Nisa","ayah_start":159,"ayah_end":159,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":675,"display_text":"لمحمدٍ ﷺ في الآياتِ التي قبلَ ذلك ذكرٌ، فيجوزَ صرفُ الهاءِ التى فى قولِه: ﴿لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾. إلى أنها من ذكرِه، وإنما قولُه: ﴿لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾. في سياقِ ذكرِ عيسى وأمِّه واليهودِ، فغيرُ جائزٍ صرفُ الكلامِ عما هو في سياقِه إلى غيرِه، إلا بحجةٍ يجبُ التسليمُ لها، من دلالةِ ظاهرِ التنزيلِ، أو خبرٍ عن الرسولِ تقومُ به حجَّةٌ. فأما الدعاوَى فلا تتعذَّرُ على أحدٍ.\nفتأويلُ الآيةِ إذ كان الأمرُ على ما وصَفتُ: وما من أهلِ الكتابِ إِلَّا مَن ليؤمنَنَّ بعيسى قبلَ موت عيسى. وحُذِف \"مَنْ\" بعدَ \"إِلَّا\" لدلالةِ الكلامِ عليه، فاسْتُغْنى بدلالتِه عن إظهارِه، كسائرِ ما قد تقدَّم من أمثالِه التي قد أتينا على البيانِ عنها.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}