{"id":"60017","document_id":"41","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:27 (jilid 8 hlm. 324)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":324,"display_text":"فائدةً، والمُخاطَبون بهذه الآيةِ كانوا عالمين أن تقريبَ القربانِ اللَّهِ لم يكنْ إلا في ولدِ آدمَ، دونَ الملائكةِ والشياطينِ وسائرِ الخَلْقِ غيرِهم. فإذ كان معلومًا ذلك عندَهم، فمعقولٌ أنه لو لم يكنْ مَعْنيًّا بِابْنَى آدمَ اللذَّيْن ذَكَرَهما اللَّهُ ﷿ في كتابِه ابناه لصُلْبِه، لم يُفدهم بذكره ﷻ إيَّاهما فائدةً لم تكنْ\nعندَهم، وإذ كان غيرَ جائزٍ أن يُخاطِبَهم خطابًا لا يُفيدُهم به معنًى، فمعلومٌ أنه عنَى ابْنَىْ آدمَ لصُلْبِه، لا ابْنَىْ بَنِيه الذين بَعْدَ منه نَسَبُهم، مع إجماعِ أهلِ الأَخبارِ والسِّيَرِ والعِلْمِ بالتأويلِ على أنهما كانا ابْنَىْ آدمَ لصُلْبِه، وفى عهدِ آدمَ وزمانِه، وكفَى بذلك شاهدًا.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}