{"id":"60020","document_id":"41","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:27 (jilid 8 hlm. 325)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":27,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":325,"display_text":"شةُ الوجهِ المليحِ\nفأُجِيب آدمُ ﵇:\nأبا هابيلُ قد قُتِلا جميعًا … وصار الحيُّ كالمَيِتِ الذَّبِيح\nوجاء بشرَّةٍ قد كان منها … على خَوْفٍ فجاء بها يَصيحُ\nوأما القولُ في تقريبهما ما قرَّبا، فإن الصوابَ فيه من القولِ أن يقالَ: إن الله عزَّ ذكرُه أَخْبَر عبادَه عنهما أنهما قد قرَّبا، ولم يُخْبِرُ أن تَقْريبَهما ما قرَّبا كان عن أمرِ اللهِ إياهما به، ولا عن غيِر أمرِه، وجائزٌ أن يكونَ كان عن أمرِ اللهِ إياهما بذلك، وجائزٌ أن يكونَ عن غيرِ أمرِه، غيرَ أنه أيُّ ذلك كان، فلم يُقَرِّبا ذلك إِلا طَلَبَ قُرْبةٍ إِلى اللَّهِ عز ذكرُه إن شاء اللهُ\nوأما تأويلُ قولِه: ﴿قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ﴾. فإن معناه: قال الذي لم يُتَقَبَّلْ منه قُرْبانُه للذى تُقُبِّلَ منه قربانُه: لأَقْتُلَنَّك. فتَرَك ذِكْرَ المُتَقَبَّل قربانُه، والمردودِ عليه قربانُه؛ استغناءً بما قد جرَى مِن ذكرِهما عن إعادتِه.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}