{"id":"60106","document_id":"41","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:33 (jilid 8 hlm. 370)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":33,"ayah_end":33,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":370,"display_text":"بة في دُور المِصْرِ والمدائنِ والقُرى؟ فقال: نعم، إذا هم\nدخلوا عليهم بالسيوف علانِيَةً، أو ليلًا بالنيران. قلتُ: فقتلوا أو أخذوا المال ولم يَقتُلُوا؟ فقال: نعم: نعم، هم المحارِبُون، فإن قتلوا قُتِلوا، وإن لم يقْتُلُوا وأخَذوا المالَ قُطِعوا من خلافٍ إذا هم خرَجوا به من الدارِ، و ليس من حارب المسلمين في الخلاء والسبيل بأعظم محاربة ممّن حارَبهم في حريمِهم ودُورهم.\nحدَّثني عليٌّ، قال: ثنا الوليد، قال: قال أبو عمرٍو: وتكون المحاربة في المصْرِ، شهر على أهلِه بسلاحِه ليلًا أو نهارًا. قال عليٌّ: قال الوليد: وأخبرني مالكٌ أن قتلَ الغِيلَةِ عندَه بمنزلة المحاربة. قلتُ: وما قتل الغيلة؟ قال: هو الرجلُ يَخْدَعُ الرجلَ والصَّبِيَّ، فيُدخِلُه بيتًا أو يخلو به، فيقتلُه ويأخذُ ماله، فالإمامُ وليُّ قتل هذا، وليس لوليِّ الدمِ والجرح قودٌ ولا قصاصٌ.\nوهو قولُ الشافعيِّ، حدَّثنا بذلك عنه الربيع.\nوقال آخرون: المحارِبُ: هو قاطعُ الطريقِ؛ فأما المكابر في الأمصار فليس بالمحارب الذي له حكمُ المحاربين.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}