{"id":"60471","document_id":"41","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:60 (jilid 8 hlm. 543)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":60,"ayah_end":60,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":543,"display_text":"أ به الآيةَ، ولا مِن جنسِ ما ختَمَها به، فيَكونَ له وجهٌ يُوَجَّهُ إليه في الصحةِ.\nوذُكِر أن بُرَيْدَةَ الأَسْلميَّ كان يَقْرَؤُه: (وعابِدَ الطاغوتِ).\nحدَّثني بذلك المثنى، قال: ثنا إسحاقُ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا شيخٌ بَصْريٌّ، أن بُرَيْدَةَ كان يَقْرَؤُه كذلك.\nولو قُرِئ ذلك: (وعَبَدَ الطاغوتِ). بالكسرِ، كان له مخرجٌ في العربيةِ صحيحٌ، وإن لم أَسْتَجِزِ اليومَ القراءةَ بها؛ إذ كانت قراءةُ الحُجَّةِ مِن القَرَأَةِ بخلافِها، ووجهُ جَوازِها في العربيةِ أن يَكونَ مُرادًا بها: وعَبَدةُ الطاغوتِ. ثم حُذِفَت الهاءُ مِن\n\"العبدةِ\" للإضافة، كما قال الراجزُ:\nقام وُلَاها فَسَقَوْه صَرْخَدَا\nيُرِيدُ: قام وُلاتُها. فحذَف التاءَ مِن \"وُلاتِها\" للإضافةِ.\nوأما قراءةُ القَرَأةِ فبأحدِ الوجهين اللذين بدَأْتُ بذكرِهما، وهو ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ بنصبِ \"الطاغوتِ\" وإعمالِ \"عبَد\" فيه، وتوجيهِ \"عبَد\" إلى أنه فعلٌ ماضٍ مِن العبادةِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}