{"id":"61087","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:107 (jilid 9 hlm. 103)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":107,"ayah_end":107,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":103,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾.\nيقولُ تعالى ذكرُه: فيُقْسِمُ الآخَران اللذان يَقومان مَقامَ اللذَين عُثِر على أنهما اسْتَحَقَّا إثمًا بخيانتِهما مالَ الميتِ، الأوْلَيان باليمينِ والميِّتِ مِن الخائنَين، ﴿لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾. يقولُ: لأيمانُنا أحقُّ مِن أيمانِ المقسمَيْن\nالمستحقَّين الإثمَ، وأيمانِهما الكاذبةِ، في أنهما قد خانا في كذا وكذا من مال ميِّتِنا، وكذَبا في أيمانِهما التي حلَفا بها، ﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾. يقولُ: وما تَجاوَزْنا الحقَّ في أيمانِنا.\nوقد بيَّنا أن معنى الاعتداءِ المُجاوَزةُ في الشيءِ حدَّه.\n﴿إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾. يقولُ: إنا إن كنا اعْتَدَيْنا في أيمانِنا، فحلَفْنا مُبْطِلين فيها كاذِبِين، ﴿لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾. يقولُ: [لمِن عِدادِ] مَن يَأْخُذُ ما ليس له أخذه، ويَقْتَطِعُ بأيمانِه الفاجرةِ أموالَ الناسِ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}