{"id":"61111","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:111 (jilid 9 hlm. 116)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":111,"ayah_end":111,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":116,"display_text":"القولُ في تأويلِ قولِه: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (١١١)﴾.\nيقولُ تعالى ذكرُه: واذْكُرُ أيضًا يا عيسى إذ ألْقَيْتُ ﴿إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾. وهم وُزراءُ عيسى على دينِه.\nوقد بينَّا معنى ذلك، ولم قيل لهم: الحواريون. فيما مضَى بما أغْنَى عن إعادتِه.\nوقد اخْتَلَفت ألفاظُ أهلِ التأويلِ في تأويلِ قولِه: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ﴾. وإن كانت متفقةَ المعانى؛ فقال بعضُهم بما حدَّثني به محمدُ بنُ الحسينِ، قال: ثنا أحمدُ بن مُفَضَّلٍ، قال: ثنا أسْباطُ، عن السدِّيِّ: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾. يقولُ: قذَفْتُ في قلوبِهم.\nوقال آخرون: معنى ذلك: أَلْهَمْتُهم.\nفتأويلُ الكلامِ إذن: وإذ الْقَيْتُ إلى الحواريين أن صَدِّقوا بي وبرسولى عيسى، فقالوا: ﴿آمَنَّا﴾. أي: صدَّقْنا بما أَمَرْتَنَا أن نُؤْمِنَ يا ربَّنا، ﴿وَاشْهَدْ﴾ علينا، ﴿بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}