{"id":"61164","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 5:119 (jilid 9 hlm. 141)","surah_number":5,"surah_name":"Al-Maidah","ayah_start":119,"ayah_end":119,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":141,"display_text":"َشِيبَ على الصِّبا … وقلتُ ألَمَّا تَصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ\nوالوجه الآخرُ: أن يكونَ مُرادًا بالكلام: هذا الأمرُ وهذا الشأنُ يومَ يَنْفَعُ الصادِقِين. فيكونَ \"اليومُ\" حينئذٍ منصوبًا على الوقت والصفة، بمعنى: هذا الأمرُ في يوم يَنْفَعُ الصادقين صدقُهم.\nوأولى القراءتين في ذلك عندى بالصواب: (هذا يومَ يَنْفَعُ الصادقين).\nبنصب \"اليوم\" على أنه منصوبٌ على الوقت والصفة؛ لأن معنى الكلام أن الله تعالى أجاب عيسى حين قال: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. فقال له ﷿: هذا القولُ النافعُ، أو هذا الصدقُ النافعُ يومَ يَنْفَعُ الصادقين صدقُهم. فـ \"اليوم\" وقتُ القول والصدق النافع.\nفإن قال قائلٌ: فما موضعُ \"هذا\"؟ قيل: رفعٌ. فإن قال: فأين مُرافِعُه؟ قيل: مُضْمَرٌ. وكأنه قال: قال اللهُ ﷿: هذا، هذا يوم ينفعُ الصادقين صدقهم.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}