{"id":"61582","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:74 (jilid 9 hlm. 345)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":74,"ayah_end":74,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":345,"display_text":"غِ: أَتَتَّخِذُ أصناماً آلهةً؟\nوإن لم يَكُنْ له وجْهٌ في الصوابِ إلا أحدُ هذين الوجهين، فأولى القولين منهما بالصوابِ عندي قولُ مَن قال: هو اسمُ أبيه. لأن اللهَ تعالى ذكرُه أخْبَر أنه أبوه، وهو القولُ المحفوظُ مِن قولِ أهلِ العلمِ، دونَ القولِ الآخرِ الذي زعَم قائلُه أنه نعتٌ.\nفإن قال قائلٌ: فإن أهلَ الأنسابِ إنما يَنْسِبون إبراهيمَ إلى تارَحَ، فكيف يَكونُ آزرُ اسماً له، والمعروفُ به مِن الاسم تارَحُ؟\nقيل له: غيرُ مُحالٍ أن يَكونَ كان له اسمان، كما لكثيرٍ مِن الناسِ في دهْرِنا هذا، وكان ذلك فيما مضَى لكثيرٍ منهم، وجائزٌ أن يَكونَ كان لَقَبًا [يُلَقَّبُ به].","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}