{"id":"61611","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:76 (jilid 9 hlm. 360)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":76,"ayah_end":76,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":360,"display_text":"ُّ على معنى الاستفهامِ. وزعَموا أن مِن ذلك قولَ الشاعرِ:\nرفَوْني وقالوا يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ … فقلتُ وأَنْكَرْتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ؟\nيعني: أهم هم؟ قالوا: ومِن ذلك قولُ أوسٍ: لعَمْرُك ما أَدْرِى [وإن كنتُ دارِيًا] … شُعَيْثُ ابْنُ سَهْمٍ أم شُعَيْثُ ابن مِنْقَرِ؟ بمعنى: أشُعَيْثُ بنُ سهمٍ؟ فحذَف الألفَ. ونظائر ذلك. وأما تذكيرُ ﴿هَذَا﴾ في قولِه: ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي﴾. فإنما هو على\nمعنى: هذا الشيءُ الطالعُ ربِّي.\nوفي خبرِ اللهِ تعالى عن قيلِ إبراهيمَ حينَ أَفَلَ القمرُ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ﴾ الدليلُ على خطأِ هذه الأقوالِ التي قالها هؤلاء القومُ، وأن الصوابَ مِن القولِ في ذلك الإقرارُ بخبرِ اللهِ تعالى ذكرُه الذي أخْبَر به عنه، والإعراضُ عما عداه.\nوأما قولُه: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}