{"id":"62068","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:139 (jilid 9 hlm. 586)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":139,"ayah_end":139,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":586,"display_text":"رامٌ عليهن دونَ بعضٍ.\nوإذ كان ذلك كذلك، فالواجبُ أن يُقالَ: إنهم قالوا: ما في بطونِ تلك الأنعامِ من لبنٍ وجَنينٍ حِلٌّ لذكورِهم، خالصةٌ دونَ إناثِهم. وإنهم كانوا يُؤْثِرون بذلكَ رجالَهم، إلا أن يكونَ الذى فى بطونِها من الأجِنَّةِ ميتًا، فيَشْتَرِكَ حينَئِذٍ في أكلِه الرجالُ والنساءُ.\nواخْتَلَف أهلُ العربيةِ فى المعنى الذى مِن أجلِه أُنِّثَت \"الخالصةُ\"؛ فقال بعضُ نحويى البصرة وبعضُ الكوفيين: أُنِّثَت لتحقيقِ الخُلُوصِ، كأنه لما حقَّق لهم الخُلُوصَ أَشْبَه الكثرةَ، فجرَى مَجْرَى راويةٍ ونَسَّابةٍ.\nوقال بعضُ نحويى الكوفة: أُنِّثَت لتأنيثِ الأنعامِ؛ لأن ما في بطونِها مثلُها، فأُنِّثَ لتأنيثِها، ومَن ذكَّره فلتذكيرِ (ما). قال: وهي في قراءةِ عبدِ اللهِ: (خالِصٌ). قال: وقد تَكونُ \"الخالصةُ\" فى تأنيثِها مصدرًا، كما تقولُ: العافيةُ والعاقبةُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}