{"id":"62071","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:139 (jilid 9 hlm. 587)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":139,"ayah_end":139,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":587,"display_text":"\"الخالصةِ\" كان لِما وصَفْتُ مِن المبالغةِ فى وصفِ ما فى بطونِ الأنعامِ\nبالخُلوصة للذكورِ؛ لأنه لو كان لتأنيثِ \"الأنعامِ\" لَقيل: ومحرمةٌ على أزواجِنا. ولكن لمَّا كان التأنيثُ في \"الخالصة\" لِما ذكَرْتُ، ثم لم يَقْصِدْ في \"المحرَّمِ\"، ما قصَد فى \"الخالصة\" مِن المبالغةِ، رجَع فيها إلى تذكيرِ ﴿مَا﴾، واستعمالِ ما هو أولى بهِ مِن صفتِه.\nوأما قولُه: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾. فَاخْتَلَفَت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأه يزيدُ بنُ القَعْقاع وطلحةُ بنُ مُصَرِّفٍ في آخرين: (وإن تَكُنْ مَيْتَةٌ). بالتاءِ في (تَكُنْ) ورفْعِ (ميتةٌ).","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}