{"id":"62073","document_id":"42","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 6:139 (jilid 9 hlm. 588)","surah_number":6,"surah_name":"Al-An'am","ayah_start":139,"ayah_end":139,"madzhab":null,"volume":9,"page_number":588,"display_text":"نصبِ، أراد: وإن يَكُن ما في بطونِ تلك الأنعامِ. فذكَّر ﴿يَكُنْ﴾ لتذكير ﴿مَا﴾، ونصَب \"الميتةَ\" لأنه خبُر ﴿يَكُنْ﴾.\nوأما مَن قرَأ: (وإن تَكُنْ مَيتةً). فإنه إن شاء اللهُ أراد: وإن تكنْ ما في بطونِها مَيتَةً، فأَنَّث (تكنْ) لتأنيثِ (مَيتَةً).\nوقولُه: ﴿فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾: فإنه يعنى أن الرجالَ وأزواجَهم شركاءُ في أكلِه، لا يُحرِّمونه على أحدٍ منهم. كما ذكَرْنا عمَّن ذَكَرْنا ذلك عنه قبلُ مِن أهلِ التأويلِ.\nوكان ابنُ زيدٍ يقولُ فى ذلك ما حدَّثني يونُسُ، قال: أخْبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ: ﴿وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ﴾. قال: تَأْكُلُ النساءُ مع الرجالِ، إن كان الذي يَخْرُجُ مِن بطونِها ميتةٌ فهم فيه شركاءُ. وقالوا: إن شئْنا جَعَلْنا للبناتِ فيه نصيبًا، وإن شئْنا لم نَجْعَلْ.\nوظاهرُ التلاوةِ بخلافِ ما تأوَّله ابنُ زيدٍ؛ لأن ظاهرَها يَدُلُّ على أنهم قالوا: إن يَكُنْ ما في بطونِها ميتةً فنحن فيه شركاءُ.","kitab_title":"Tafsir ath-Thabari (Jami' al-Bayan)","author":"Ibnu Jarir ath-Thabari"}